حسن حسن زاده آملى

29

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

لكرة الجرم الأقصى ، ثم الّذى هو مثله لكرة الثوابت - الخ » . و همچنين از فصل سى و نهم تا آخر نمط ششم « اشارات » كه گفت : « فمن الضرورة اذا ان يكون جوهر عقلىّ يلزم عنه جوهر عقلىّ و جرم سماوى » الخ » . لكن در آخر نمط گفته است : و « هذه الجملة و ان أوردناها على سبيل الاقتصاص فان تأمّلك ما أعطيته من الاصول يهديك سبيل تحقّقها من طريق البرهان . فتبصّر » . و از جملهء آن نقوض و ايرادات اين‌كه : « يلزم أن يصير اشخاص متكثّرة بالعدد تحت حقيقة واحدة نوعيّة من غير مادّة و تعلّق بالمادّة و تلك الحقيقة هى الحقيقة الانسانيّة » « 1 » . مقصودش از اين نقض و ايراد اين است كه : حقيقت واحده اگر مادّى نباشد بايد نوعش منحصر در يك فردش باشد زيرا مادّه است كه موجب كثرت است چنان كه خواجه در آخر فصل هشتم نمط سوم « شرح اشارات » گويد : « فذلك الشىء ( يعنى الشىء الّذى لا يتعلّق بالمادّة ) لا يمكن أن يتكثّر الّا بالماهيّة » ( يعنى انّ نوعه منحصر فى فرده ) . و به مبناى فلسفهء رائج مشهور كه نفس را در به دو فطرت موجود عارى از مادّه مىدانند لازم آيد تعّدد افراد يك حقيقت نوعيّه يعنى انسان بدون اينكه مادّه و تعلّق به مادّه دخيل در كثرت افرادى آن باشد . ولى بنابر حكمت متعاليه قّوه‌اى جسمانى كه بالقّوه مفارق عقلى است به حركت در جوهر و تبدّل ذاتى شىء و استكمال وجوديش مفارق روحانّى البقاء مىگردد . بنا براين قول سديد ، هم اشخاص متكثّر بالعدد أعنى افراد انسانها در تحت يك حقيقت يعنى حقيقت نوع انسان مندرج‌اند و هم تكثّر از ناحيهء مادّه است كه جسمانيّة الحدوث‌اند . پس اگر شيخ به طريق حركت در جوهر و اتّحاد عاقل به معقول از اعتلاى قوّهء جسمانى تا عقل بالفعل شدن آن اذعان دارد بايد از طريق جمهور عدول كند و گرنه نقض و ايراد مذكور بر وى وارد است .

--> ( 1 ) - « اسفار » ج 1 ص 308